دعوة للمشاركة في مؤتمر جامعة الإسراء حول التعليم العالي جسر تكنولوجي للابتكار وبِناء مجتمعات مستدامة 2026

 

 

جامعة الإسراء  في فلسطين

تنظم مؤتمرها العلمي الدولي السابع عشر

بالشراكة مع جامعة بيرزيت و مركز جيل البحث العلمي ومركز لندن للبحوث والاستشارات الاجتماعية

 بعنوان:

 من قلب الدمار إلى التعافي وإعادة الإعمار

التَّعليم العالي جسرٌ تكنولوجيٌّ للابتكار وَبِناء مُجتمعاتٍ مستدامة

 

 عن بعد : يومي 27 و 28 مارس 2026م

 *** 

الرئيس الفخري للمؤتمر: أ.د. علاء  مطر  (رئيس جامعة الإسراء، فلسطين)

رئيس المؤتمر: د. منية مزيد  (عميد الدراسات العليا بجامعة الإسراء، فلسطين)

رئيس اللحنة العلمية: أ.د. سرور طالبي  (رئيسة مركز جيل البحث العلمي)

رئيس اللجنة التحضيرية: د. عبد الفتاح قرمان (عميد البحث العلمي والمكتبات بجامعة الإسراء، فلسطين)

رئيس اللجنة  التنظيمية: أ.د. حنان عبيد (خبير استراتيجي دولي)

رئيس اللجنة الإعلامية: د. أسماء الشقاقي (عميد كلية العلوم الإنسانية بجامعة الإسراء، فلسطين)

رئيس اللجنة الالكترونية والفنية للمؤتمر: د. أحمد الصليبي (عميد كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة الإسراء فلسطين)

 

الفئات المستهدفة للمؤتمر:

  1. القيادات الأكاديمية والأكاديميون:
  • رؤساء الجامعات، وعمداء الكليات، ورؤساء المراكز البحثية والباحثين في مجالات التكنولوجيا، والتعليم، والعلوم الإنسانية.
  • الأكاديميون النازحون من مناطق النزاعات.
  1. صُنَّاع القرار والسياسيون:
  • ممثلي الحكومات والوزارات المعنية بالتعليم العالي، والتخطيط الحضري، والتنمية المستدامة.
  • المنظمات الدولية (مثل اليونسكو، الأمم المتحدة، البنك الدولي).
  1. المبتكرون وروَّاد الأعمال:
  • الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والحلول الذكية لإعادة الإعمار.
  • مؤسسات ريادة الأعمال الداعمة لمشاريع الشباب.
  1. منظمات المجتمع المدني:
  • الجمعيات والمنظمات غير الربحية العاملة في مناطق ما بعد النزاعات (إغاثة، تعليم، تمكين مجتمعي).
  1. الشباب وطلاب الجامعات:
  • الطلاب والخريجون المهتمون بالابتكار التكنولوجي والقيادة المجتمعية.
  • المبادرات الشبابية الناشطة في مجالات الإعمار والاستدامة.
  1. ممثلي القطاع الصناعي والاقتصادي:
  • شركات البناء، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية.
  • المستثمرون في المشاريع التنموية المستدامة.
  1. المؤسسات الثقافية والإعلامية:
  • المنظمات المعنية بحماية التراث الثقافي.
  • الإعلاميون والمؤثرون لنشر رسالة المؤتمر وتوثيق نجاحاته.
  • المجتمعات المحلية المتضررة: ممثلي المجتمعات التي تعاني من آثار الحروب للمشاركة في تصميم الحلول الملائمة.

محاور المؤتمر:

1- تأثير الحروب على أنظمة التعليم العالي: التشخيص والتحديات:

– تحليل الآثار المباشرة وغير المباشرة للنزاعات على البنية التحتية للجامعات والمؤسسات الأكاديمية.

– فقدان الكوادر الأكاديمية وهجرة العقول (نزيف الكفاءات).

– انهيار المنظومة البحثية وتوقف التمويل العلمي.

– الصدمات النفسية والاجتماعية للطلاب والأكاديميين في المناطق المتضررة.

2- التعليم العالي كأداة لإعادة الإعمار:

– تصميم برامج تعليمية مرنة تراعي ظروف ما بعد النزاع (مثل التعليم المدمج والافتراضي).

– دور الجامعات في إعادة بناء الهوية المجتمعية وتعزيز التماسك الاجتماعي.

– إعادة تأهيل البنية التحتية التكنولوجية للجامعات كأولوية استراتيجية.

– دمج مهارات الريادة والابتكار في المناهج الأكاديمية لتمكين الشباب اقتصاديًّا.

3-  التكنولوجيا جسرًا نحو الابتكار:

– توظيف التكنولوجيا الحديثة (مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والبلوك تشين) في حل مشكلات إعادة الإعمار.

– تطوير منصات تعليمية رقمية لضمان وصول المعرفة في المناطق النائية أو المنكوبة.

– إنشاء حاضنات تكنولوجية ومساحات ابتكار (Innovation Hubs) داخل الجامعات.

– نماذج ناجحة لتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى مشاريع تطبيقية تدعم الاقتصاد المحلي.

4-  الاستدامة المجتمعية من خلال التعليم:

– تصميم برامج أكاديمية تركز على التنمية المستدامة (مثل الطاقة المتجددة، والإدارة البيئية، والتخطيط الحضري الذكي).

– دور الجامعات في تعزيز الوعي البيئي وتبني حلول مستدامة في المجتمعات المُعاد إعمارها.

– تمكين المرأة والشباب عبر برامج تعليمية تُعزز العدالة الاجتماعية والمساواة.

– الشراكة بين الجامعات والمجتمعات المحلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs).

5- الشراكات الدولية والمحلية لتمكين التعليم:

– تعزيز التعاون بين الجامعات في الدول المتضررة والدول المانحة أو المنظمات الدولية (مثل اليونسكو والبنك الدولي).

– آليات تمويل مشاريع إعادة الإعمار التعليمية (المنح، القروض الميسرة، الاستثمارات الموجهة).

– دور القطاع الخاص في دعم الابتكار التكنولوجي وربطه بسوق العمل.

– بناء شبكات أكاديمية إقليمية وعالمية لتبادل الخبرات والموارد.

6- نحو المستقبل: التحديات والفرص:

– الاستعداد للتحديات المستقبلية (مثل التغير المناخي، والأوبئة، والتحول الرقمي) عبر تعليم استباقي.

– الأخلاقيات التكنولوجية وضمان استخدام الابتكار لخدمة الإنسانية وليس العكس.

– ربط السياسات التعليمية بخطط التنمية الوطنية في مراحل ما بعد النزاع.

– دور الح كومات في دمج التعليم العالي ضمن استراتيجيات إعادة الإعمار.

7- دراسات حالة ونماذج مُلهِمة:

– عرض تجارب ناجحة من دول تعافت من الحروب (مثل اليابان، رواندا، وكولومبيا، أو بعض الدول العربية).

– قصص نجاح مشاريع تكنولوجية أطلقتها جامعات في مناطق منكوبة.

– الدروس المستفادة من إخفاقات أو نجاحات سابقة في إعادة الإعمار التعليمي.

حمل من هنا بروشور المرتمر  

 

 

 

 

 

Share this:

Bookmark the permalink.

Comments are closed.